البحث المتقدم

البحث المتقدم

مفهوم السعادة الحقيقية في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام )

0 تقييم المقال

 

السعادة هي حالة من "الطمأنينة الروحية" والنجاح الأبدي، وهي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعمل، الوعي، والعلاقة مع الله.

السعادة هي طاعة الله وتقواه

السعادة الحقيقية لا يمكن أن تجتمع مع المعصية. الراحة النفسية الحقيقية

السعادة هي ثمرة طبيعية للقرب من الخالق.

ينُقل عن الإمام علي (عليه السلام): "آفة السعادة نقض العهد"، ويقول أيضاً: "أسعد الناس من عرف فضلنا، وتقرب إلى الله بنا، وأخلص حبه لنا، وعمل بما إليه ندبنا".

ورد ايضاً عنه: "لا يسعد أحد إلا بإقامة حدود الله"، مما يعني أن الانضباط الروحي هو بوابة السعادة.

السعادة ليست في كثرة الممتلكات، بل في استغناء النفس. الغنى الحقيقي هو غنى النفس، والشقاء هو التعلق بما في أيدي الناس

عن الإمام الصادق (عليه السلام): "من أصبح وأمسى وعنده ثلاث فقد كملت له النعمة في الدنيا: من أصبح وأمسى معافى في بدنه، آمناً في سربه، عنده قوت يومه، فإن كانت عنده الرابعة فقد كملت له النعمة في الدنيا والآخرة؛ وهو الإيمان"

السعادة هي العاقبة الحسنة

حسن الخاتمة

المنظور الدنيوي للسعادة ناقص؛ لأن الدنيا زائلة.

السعادة الحقيقية هي "الفوز" النهائي.

* يقول الإمام علي (عليه السلام): "حلاوة الآخرة تذهب مضاضة (ألم) شقاء الدنيا".

السعادة في خدمة الناس وحسن الخلق

السعادة عند أهل البيت ليست أنانية، بل هي عطاء. إدخال السرور على قلوب الناس هو باب عظيم للسعادة الشخصية.

* جاء في الأثر أن: "أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن".

* حسن الخلق يورث راحة البال، وسوء الخلق يورث الشقاء النفسي ("السيء الخلق يعذب نفسه").

السعادة هي الحكمة والوعي

السعادة التفكر والتدبر يمنحان الإنسان توازناً نفسياً يجعله سعيداً حتى في أوقات الشدة.

جوهر القول

إن السعادة في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) هي "قرار واختيار" وليست حظاً. هي نتاج لتهذيب النفس، والرضا بما قسم الله، والعمل بجد للدار الباقية. هي أن يعيش الإنسان في الدنيا ببدنه، ولكن روحه معلقة بالمبادئ العليا

يختصر الإمام علي (عليه السلام) ذلك بعبارة عميقة جداً:

"تَوْفِيقُ الطَّاعَةِ خَيْرُ السَّعَادَةِ"

نعم
هل اعجبك المقال
مواضيع اخرى للناشر

"التعفن الدماغي" الخطر والعلاج