البحث المتقدم

البحث المتقدم

يا صبحة هاتي الصينية!؟

0 تقييم المقال

يقال ان قطع دابر الفتنة هو فرض عين، وفرض العين تعني ما تكررت مصلحة بتكرره، وفرض الكفاية هو مالا تتكرر مصلحته بتكراره، فهل لا يعرف اصحاب القرار هذه القاعدة؟

 

الفتن التي عصفت بالبلاد اساسها شخوص عددهم يحصى على عدد الاصابع، لهم من التصريحات القوية المعلنة وعلى جميع القنوات الفضائية ما لا يعد ويحصى من التصريحات التي تؤجج الفتن وتنزع روح السلام بين ابناء الشعب العراقي، والدافع الرئيسي بل الدافع الوحيد هو الوصول الى السلطة والمال والجاه، وقد نجح اخيرا اصحاب هذه التصريحات وأصبحوا في اعلى الهرم، وخوفاً من فقدانهم لتلك المغانم استمروا بنهجم بزرع الفتن، لكن هذه المرة على نار هادئة وبأسلوب ثعلبي الطابع غبي التنفيذ وسخ الغاية.

 

الفن الهادف والفن الهابط بينهم فارق يحدده المجتمع المثقف الواعي، وللأسف نقولها بمرارة ان الفن الهابط أصبح له جمهور واسع والعجب العجاب من هؤلاء الجمهور فلقد أصبحنا في حيرة من امرنا ؟، هل نحن شعب مثقف وبلد عريق ام خلاف ذلك ؟، وكيف سمحنا ان تعصف الفنون الهابطة ساحات افكارنا وافكار ابنائنا، ومن هو المسبب لهكذا انتشار للأدران التي تسمى فنون ؟، على اهل الاختصاص متابعة المسبب الرئيسي وتشخيص العلل ووضع الحلول لهذه الآفات، والا لن يكون هناك قيم واخلاق ابداً.

 

كنا نشاهد اعمالا تلفزيونية رمضانية غاية في الاتقان وغاية في توصيل رسالة هذه الاعمال، لكننا كنا نعض الشفاه غيضاً على تزوير التأريخ في هذه الاعمال، وللعلم لم تكن تلك الاعمال شيطانية وبمعنى ادق لم يكن هناك من يشيطنها قدر ما كان الامر يتعلق بالتعصب المذهبي ونكران بعض الاحداث التاريخية المنصفة، ورغم اننا اليوم في انفتاح حضاري ديموقراطي لكننا ما زلنا نخشى من فتح التاريخ وقول كلمة الحق، وللأسف لم ينصفنا هذا الانفتاح بل ما زالت (الخناجر) تأتينا يومياً من تلك القنوات الصفراء المملوكة للمرضى المتعطشين للفرقة اصحاب الاهداف النرجسية، فكل (خنجر) نطعن به مسموماً ومتوقع ويغفل عنه صاحب الشأن بل اكاد اجزم ان (صاحب الشأن) اراد ان يثبت لنفسه انه قوي ولا يخاف،  ونسي ان من خان مرة سيخون مرات و مرات،  فلا امان ابداً لكل خائن عميل.

 

من يحاول ان يضع الفتن بالعمل الفني هم اولاد صبحه، وهذا امر بديهي فحلمهم المريض بالعودة أصبح يكبر يوماً بعد يوم ومازالت الجهات ذات العلاقة تسامح كثيراً حتى جعلت صبحه مسرورة وهي تسمع نداء؛ (يا صبحه هاتي الصينية وصبي الشاي الك واليه).

نعم
هل اعجبك المقال