التعريف ، إثبات الشفاعة ، من هو الشافع ، لمن الشفاعة .
تعريف الشفاعة :
الشفاعة تعني الوساطة والتوسط للغير بجلب منفعة أو دفع ضرر.
وهي وساطة يقوم بها شخص الوسيط – الشافع – الذي له منزلة ومكانة عند الشفيع تمكنه من تقديم طلب الشفاعة لشخص – المشفوع إليه – الذي ارتكب ذنبا أو مظلمة يستحق بها العقاب ليعفو عنه .
وهي أيضا : السؤَال في التجاوز عن الذنوب من الذي وقعت الجناية في حقّهِ قيل ولا تُستَعمَل الاَّ بضمّ الناجي الى نفسهِ من هو خائفٌ من سطوة الغير. (1)
(المفهوم الآخر للشفاعة يقوم على أساس تغيير موقف المشفوع له .
أي أن الشخص المشفوع له يوفر في نفسه الظروف والشروط التي تؤهله للخروج من وضعه السيء الموجب للعقاب ، وينتقل عن طريق الشفيع إلى وضع مطلوب حسن يستحق معه العفو والسماح. والإيمان بهذا النوع من الشفاعة يربي الإنسان ، ويصلح الأفراد المذنبين ، ويبعث فيهم الصحوة واليقظة. (2)
الشفاعة بمعناها الصحيح تستهدف حفظ هذا التعادل ، وإنها وسيلة لعودة المذنبين والملوثين بالخطايا ، وبمعناها الخاطئ تشجع على ارتكاب الذنوب . (3)
فلا يفهم من موضوع الشفاعة أنها مبررة للتسويف في التوبة والإقامة على الذنوب في الدنيا اعتمادا لنيل الشفاعة في الآخرة ، وإنما هي لمن ارتكب الذنب ثم تاب منه ويرجو الشفاعة .
وهي أيضا تأكيد على أن الإنسان لابد له من ترك الذنوب ، وتنقية صحيفة أعماله والعودة إلى فعل الخير والصلاح ، ثم يطلب الشفاعة في يوم القيامة .
وإن الشفاعة كانت عقيدة حتى عند بعض المشركين قبل الإسلام فكانوا يعتقدون أن الآلهة التي يعبدونها تشفع لهم عند الله تعالى .
فهم كانوا يعبدون الأصنام والأوثان ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله !!!.
وسيرد الخطاب يوم القيامة : وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ . (4)
أين الشفعاء والآلهة – أيها المشركون – يامن كنتم تتخذون الأصنام أولياء من دون الله تعالى في الدنيا ، وتزعمون أنهم شفعاءكم في الآخرة ، لقد تفرق بينكم ، وضلّت أنفسكم ضلالا بعيدا بما كنتم تُشركون .
قال تعالى : هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ ۚ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ قَدْ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ. (5)
هذا جزاؤكم إذ كنتم تكذّبون رسل الله تعالى في دار الدنيا عندما كانت تُرسل إليكم فتتخذونهم سخريا ، والآن تريدون الرجوع إليها حتى تؤمنوا بالرسل وتعملون غير الذي كنتم تعملون !!! ؟ كلا … قد خسرتم أنفسكم بما كنتم تفترون .
روي عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام فِي تفسير قَوْلِهِ تعالى : عَسىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقٰاماً مَحْمُوداً. قَالَ: هِيَ اَلشَّفَاعَةُ. (6)
إذن …
فإن حقيقة الشفاعة عقيدة إيمانية متأصلة في نفوسنا ذُكرت في عدة آيات – نذكر بعضها كشواهد أثناء البحث – كما أن العقل البشري الفطري والقوانين الوضعية كلها مؤيدة لمفهومها ، فلا يمكن القول بغير ذلك بعد إثباتها من القرآن الكريم وأحاديث النبي وعترته الطاهرة .
*********************************************************************
إثباتها من خلال الآيات والروايات :
قال تعالى: يَوْمَئِذٍ لاَ تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَانُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً. (7)
عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أنه قال : …. وَأُعْطِيتُ اَلشَّفَاعَةَ فَادَّخَرْتُهَا لِأُمَّتِي يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ .(8)
قال تعالى: مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ .(9)
ورد عن الإمام الصادق عليه السلام في قوله تعالى : مَنْ ذَا اَلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّٰ بِإِذْنِهِ. قال : نَحْنُ أُولَئِكَ اَلشَّافِعُونَ .(10)
رُوِيَ عَنِ ( الإمام ) اَلْبَاقِر عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ في تفسير هذه الآيات : فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُون مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . (11)
قال عليه السلام : فِي هَذِهِ اَلْآيَاتِ دَلاَلَةٌ عَلَى وُجُودِ اَلشَّفَاعَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّ أَهْلَ اَلنَّارِ لَوْ لَمْ يَرَوْا يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ شَافِعِينَ يَشْفَعُونَ لِبَعْضِ مَنِ اِسْتَحَقَّ اَلْعِقَابَ فَيُشَفَّعُونَ وَيَخْرُجُونَ بِشَفَاعَتِهِمْ مِنَ اَلنَّارِ أَوْ يُعْفَوْنَ مِنْهَا بَعْدَ اَلاِسْتِحْقَاقِ لَمَّا تَعَاظَمَتْ حَسَرَاتُهُمْ وَلاَ صَدَرَ عَنْهُمْ هَذَا اَلْمَقَالُ ، لَكِنَّهُمْ لَمَّا رَأَوْا شَافِعاً يَشْفَعُ فَيُشَفَّعُ وَصَدِيقاً حَمِيماً يَشْفَعُ لِصَدِيقِهِ فَيُشَفَّعُ ، عَظُمَتْ حَسَرَاتُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ فَقَالُوا الآيات … (12)
قال العلامة الطباطبائي: إنّ الشفاعة تكون في آخر موقف من مواقف يوم القيامة حيث يطلب فيها الشفيع المغفرة فيحول دون دخول المشفوع له النّار، أو إخراج بعض من كان داخلًا فيها ، باتساع الرحمة أو ظهور الكرامة . (13)
*********************************************************************
من هو الشافع :
هناك علامات أو خصائص يمتلكها الشخص الشافع عند الشفيع – الله سبحانه وتعالى – لابد من توفرها حتى يكون الشافع مقبولا في شفاعته ووساطته .
منها أن لا تكون الشفاعة إلا بعد إذن الله تعالى .
وسنبين ذلك ونكتفي بذكر كل شفيع بدليل قرآني أو روائي أو كليهما معاً .
1- النبي الأكرم صلى الله عليه وآله :
وهو القائل : أنا أول شافع في الجنة . (14)
2- الأئمة عليهم السلام ومواليهم :
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لنا شفاعة ولأهل مودتنا شفاعة (15)
3- الأنبياء :
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يشفع الأنبياء في كل من يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا فيخرجونهم منها .(16)
4 – الملائكة والشهداء :
قال تعالىٰ : وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى … (17)
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا.(18)
وقال : ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا ، فيشفعون ويخرجون، ويشفعون ويخرجون، ويشفعون ويخرجون . (19)
4- العلماء :
عن النبي صلى الله عليه وآله قال : يشفع يوم القيامة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء . (20)
وورد في حديث آخر عنه صلى الله عليه وآله قال: يشفع الشهيد في سبعين إنسانا من أهل بيته. (21)
وفي حديث آخر: إن شفاعتهم تقبل في سبعين ألف نفر.(22)
5- القرآن الكريم والرحم والأمانة :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الشفعاء خمسة : القرآن ، والرحم ، والأمانة ، ونبيكم ، وأهل بيت نبيكم . (23)
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من تعلم القرآن فاستظهره فأحلّ حلاله وحرّم حرامه أدخله الله به الجنة وشفّعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار. (24)
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): واعلموا أنه (القرآن) شافع مشفع . (25)
7 – إذا بلغ الرجل التسعين :
فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إذا بلغ الرجل التسعين غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفع في أهله (26).
8 – العبادة :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة. (27)
9 – أداء الأمانة :
ورد في بعض الروايات أن العمل الصالح كأداء الأمانة يكون شافعا في يوم القيامة. (28)
10 – الله سبحانه وتعالى :
عن النبي صلى الله عليه وآله : يشفع النبيون والملائكة والمؤمنون فيقول الجبار بقيت شفاعتي . (29)
11 – التوبة :
لا شفيع أنجح من التوبة . (30)
وهناك أحاديث أخرى لكننا نكتفي بهذا القدر المختصر لإثبات من هم الشفعاء يوم القيامة .
************************************
لمن الشفاعة :
وردت روايات عديدة أوضحت من هم المشفوع لهم يوم القيامة ، سنذكر بعضا منها وأهمها :
1- لمن أكرم ذرية الأكرم صلى الله عليه وآله .
قَالَ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: أَرْبَعَةٌ أَنَا لَهُمْ شَفِيعٌ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ اَلْمُكْرِمُ لِذُرِّيَّتِي وَاَلْقَاضِي حَوَائِجَهُمْ وَاَلسَّاعِي لَهُمْ فِي أُمُورِهِمْ عِنْدَ مَا اُضْطُرُّوا إِلَيْهِ وَاَلْمُحِبُّ لَهُمْ بِقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ . (31)
وقال رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه وآله : شَفاعَتي لِاُمَّتي مَن أحَبَّ أهلَ بَيتي . (32)
2- لمن دان بولاية أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام :
عن أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ الصادق عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَی : لاٰ يَمْلِكُونَ اَلشَّفٰاعَةَ إِلاّٰ مَنِ اِتَّخَذَ عِنْدَ اَلرَّحْمٰنِ عَهْداً . قَالَ : إِلاَّ مَنْ دَانَ بِوَلاَيَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَاَلْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ فَهُوَ اَلْعَهْدُ عِنْدَ اَللَّهِ .(33)
3- مذنبوا أهل التوحيد :
فِيمَا بَيَّنَ (الإمام) اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى قَوْلِهِ : وَيَغْفِرُ مٰا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشٰاءُ . ثُمَّ قَالَ وَمُذْنِبُو أَهْلِ اَلتَّوْحِيدِ يُدْخَلُونَ فِي اَلنَّارِ وَيُخْرَجُونَ مِنْهَا وَاَلشَّفَاعَةُ جَائِزَةٌ لَهُمْ . (34)
4- المؤمن يشفع لجاره المُحسن إليه :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ : وَإِنَّ اَلشَّفَاعَةَ لَمَقْبُولَةٌ وَمَا تُقْبَلُ فِي نَاصِبٍ ، وَإِنَّ اَلْمُؤْمِنَ لَيَشْفَعُ لِجَارِهِ وَمَا لَهُ حَسَنَةٌ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ جَارِي كَانَ يَكُفُّ عَنِّي اَلْأَذَى فَيُشَفَّعُ فِيهِ.
فَيَقُولُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا رَبُّكَ وَأَنَا أَحَقُّ مَنْ كَافَى عَنْكَ فَيُدْخِلُهُ اَللَّهُ اَلْجَنَّةَ وَمَا لَهُ مِنَ حَسَنَةٍ.
وَإِنَّ أَدْنَى اَلْمُؤْمِنِينَ شَفَاعَةً لَيَشْفَعُ لِثَلاَثِينَ إِنْسَاناً ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ أَهْلُ اَلنَّارِ : فَمٰا لَنٰا مِنْ شٰافِعِينَ وَلاٰ صَدِيقٍ حَمِيمٍ .(35)
5- من هدى نفساً إلى الإسلام :
عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْهَادِي، عَنْ آبَائِهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالَ : قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ: إِلَهِي مَا جَزَاءُ مَنْ دَعَا نَفْساً كَافِرَةً إِلَى اَلْإِسْلاَمِ ؟ قَالَ : يَا مُوسَى آذَنُ لَهُ فِي اَلشَّفَاعَةِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ لِمَنْ يُرِيدُ .(36)
6- المذنبين من شيعة النبي وآله
عن الإمام الصادق عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة نشفع في المذنبين من شيعتنا ، فأما المحسنون فقد نجاهم الله . (37)
7- المسلمون من أصحاب الحدود أي من استحق حداً من حدود الله تعالى :
عن الإمام الصادق عليه السلام قال : أصحاب الحدود مسلمون لا مؤمنون ولا كافرون ، فإن تبارك وتعالى لا يُدخل النار مؤمناً وقد وعده الجنّة ، ولا يُخرج من النار كافراً وقد أوعده النار والخلود فيها ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، وأصحاب الحدود فسّاق لا مؤمنون ولا كافرون ولا يخلدون في النار، ويخرجون منها يوماً ، والشفاعة جائزة لهم وللمستضعفين إذا ارتضى الله عز وجل دينهم. (38)
8- لمن تساوت حسناتهم مع سيئاتهم :
عن زرارة قال : قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) ما تقول في أصحاب الأعراف ؟ فقلت : ما هم إلا مؤمنون أو كافرون إن دخلوا الجنة فهم مؤمنون وإن دخلوا النار فهم كافرون ،
فقال : والله ما هم بمؤمنين ولا كافرين ولو كانوا مؤمنين دخلوا الجنة كما دخلها المؤمنون ولو كانوا كافرين لدخلوا النار كما دخلها الكافرون ، ولكنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فقصرت بهم الأعمال وإنهم لكما قال الله عز وجل ، فقلت : أمن أهل الجنة هم أو من أهل النار ؟
فقال : اتركهم حيث تركهم الله ، قلت : أفترجئهم قال : نعم أرجئهم كما أرجئهم الله إن شاء أدخلهم الجنة برحمته وإن شاء ساقهم إلى النار بذنوبهم ولم يظلمهم . (39)
ورد عن أبي جعفر الباقرعليه السلام أنه قال : ما من أحد من الأولين والآخرين إلا وهو محتاج إلى شفاعة محمد صلى الله عليه وآله يوم القيامة (40)
الخلاصة …
الشفاعة نعمةٌ أنْعَمَ اللهُ تعالى بها على عباده وخصوصا المذنبين من المؤمنين ، إذ لم يجعلهم قانطين من رحمته ، بل مرحومين برحمانيته وإحسانه وفضله ، كما أحسن لنا في هذه الدنيا بستره وعفوه ، والحمد لله تعالى حق حمده وشكره كما هو أهل للحمد والشكر والثناء .
نسأل الله تعالى أن يرزقنا شفاعة النبي وآله الأطهار بجاههم ومنزلتهم ومكانتهم عنده تعالى .
محمد فرج الله الأسدي
11/01/2026
21/ شهر رجب الخير/ 1447 هـ
*********************************************************************
الهوامش:
1- أقرب الموارد ج3 ص76 .
2- الأمثل ج1ص200.
3- الأمثل ج1 ص199.
4- الأنعام 94.
5- الأعراف 53 .
6- بحارالأنوارج8 ص48.
7- طـه: 109.
8- بحارالأنوارج16 ص308.
9- يونس: 3.
10- بحارالأنوارج8 ص41.
11- الشعراء 100-102.
12- الفصول المختارة ج1 ص80 .
13- تفسير الميزان، ج 1، ص 74، ذيل الآية 48 من سورة البقرة.
14- صحيح مسلم: كتاب الإيمان، رقم الحديث: 291.
15- بحارالأنوارج8 ص34.
16- سنن ابن ماجه 2 : 1443 / 4313. وراجع الخصال ، للشيخ الصدوق : 142 بلفظ آخر.
17- النجم: 26.
18- مسند أحمد، ج5، ص43.
19- مسند أحمد (34/ 90 ط الرسالة).
20- سنن ابن ماجه 2 : 1443 / 4313. وراجع الخصال ، للشيخ الصدوق : 142 بلفظ آخر
« ثلاثة يشفعون إلىٰ الله عزَّ وجل فيشفعون. الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء ».
21- صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 8093.
22- المناقب ، لابن شهر آشوب 2 : 14.
23- كنز العمال : الشفاعة ج 7 ص 214.
24- سنن الترمذي 4 : 245
25- نهج البلاغة الخطبة، 176.
26- مسند أحمد، ج2، ص89.
27- مسند أحمد، ج2، ص174.
28- مناقب ابن شهر آشوب، ج2، ص14.
29- الأمثل ج19ص188.
30- الكافي، ج8 ص 19؛ وبحارالأنوارج6 ص19.
31- بحارالأنوارج8 ص49.
32- ورواه العلامة المولى علي المتقي الهندي في منتخب كنز العمال (المطبوع بهامش المسند ج5 ص93 ط الميمنية بمصر) . والعلامة السيوطي في احياء الميت (المطبوع بهامش الأتحاف ص114 ط مصر) والعلامة السيوطي في الجامع الصغير (ج2 ص49 ط مصر) والعلامة البدخشي في مفتاح النجا . والعلامة القندوزي في ينابيع المودة (ص185 ط اسلامبول) . والعلامة الأمرتسري في أرجح المطالب (ص343 ط لاهور) . والعلامة المناوي في كنوز الحقائق (ص87) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):شفاعتي لأمتي من أهل بيتي والعلامة المولوي حسن الزمان في الفقه الأكبر (ج2 ص99 ط حيدر آباد) والأستاذ توفيق أبو علم في أهل البيت (ص70 ط السعادة بالقاهرة) /هذه المصادر نقلتها عن تفسير الأمثل .
33- الكافي، ج 1 ، ص 357.
34- بحارالأنوارج65 ص270.
35- تفسير نور الثقلين ج4 ص60.
36- الفصول المهمة فی أصول الأئمة (تکملة الوسائل)ج1 ص605.
37- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ص 347 ؛ وبحارالأنوارج 8، ص58.
38- كتاب الخصال، ج2 ص 608 ؛ وبحار الأنوارج 8، ص 40.
39- الكافي، ج 2 ، ص 401.
40- بحارالأنوارج8 ص38.







