البحث المتقدم

البحث المتقدم

٢٦ رجب ١٤٤٧

عثمان العبيدي، قصة الشجاعة والتضحية لإنقاذ حياة الآخرين في يوم استشهاد الإمام الكاظم

 

في يوم ٢٥ رجب، الذي يصادف يوم استشهاد الإمام الكاظم (عليه السلام)، نستعيد ذكرى أحد البطولات التي حدثت في العراق وألهمت الكثيرين.

نتحدث عن عثمان علي عبد الحافظ العبيدي، سباح عراقي مسلم من أهل الأعظمية.

في يوم 31 آب 2005م، كان عثمان يقوم بنجدة الغارقين تحت جسر الأئمة، كانت المياه الجارية في نهر دجلة قوية، وكان العديد من الأشخاص في خطر، بدون تردد، قفز عثمان في الماء وبدأ بإنقاذ الذين وقعوا من الجسر إلى النهر

بصبر وشجاعة، أنقذ عثمان ستة أشخاص من الموت المحتم، إذ ساقهم إلى الجرف بعد أن استطاع إنقاذ كل واحد منهم على حدة، لكنه لم يكتفِ بذلك، بل واصل مساعيه لإنقاذ المزيد من الغرقى، وفي كل مرة ينجح في إنقاذ شخص ما، يستعد على الفور لإنقاذ الآخرين، واصل عمله البطولي حتى غَرِق هو نفسه، بعدما تعب واستنفذ كل طاقته في محاولة إنقاذ حياة الآخرين.

شهادة عثمان العبيدي جاءت في سبيل إنقاذ زوار الإمام الكاظم (عليه السلام)، حيث سقطوا من فوق جسر الأئمة،  قد استطاع أن ينقذ ستة أشخاص، ولكنه للأسف فقد حياته في محاولته إنقاذ الشخص السابع، فغرق واستشهد.

يعتبر العراقيون عثمان العبيدي رمزًا للوحدة الوطنية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد، حيث يسمع صوتًا طائفيًا وتشتتًا بين الطوائف العراقية. تُذكر قصة عثمان العبيدي لتجسيد الشجاعة والتضحية بالنفس من أجل إنقاذ حياة الآخرين، وتذكيرنا بأهمية التلاحم والتعاون في بناء مستقبل أفضل

مواضيع ذات صلة