لا يزال إخواننا وأبناؤنا في القوّات المسلّحة البطلة ومن يساندهم من المتطوّعين الأبطال وأبناء العشائر الكرام يُواصلون منازلة الإرهابيّين في مختلف الجبهات، وفي الأيام الأخيرة كان لهم تقدّمٌ ملحوظ في محافظة الأنبار وتمكّنوا من تحرير بعض المناطق المهمّة، نسأل الله تعالى أن يمنحهم مزيدًا من القوّة والصبر والثبات وينصرهم على أعدائهم ويغفر لشهدائهم ويمنّ على جرحاهم بالشفاء والعافية، ولا يزال الإرهابيّون الدواعش يُمارسون أبشع الجرائم وأفظعها ويتبجّحون بها بلا حياءٍ وخجل، ومن ذلك استهداف بالسيارات المفخّخة الأسواق المكتظّة بالمواطنين كما حصل خلال هذا الأسبوع في مدينتي الخالص والزبير، وذهب ضحيّته الكثير من الأبرياء الذين أُريقت دماؤهم الزكية ظلمًا وعدوانًا، ندعو الله تعالى لهم بالرحمة الواسعة وللمصابين بالشفاء العاجل، ونجدّد مطالبة الجهات الأمنية بتحمّل مسؤوليتها في حماية المواطنين من هؤلاء الأشرار.
هذا ما جاء في خطبة الجمعة التي القاها الشيخ عبد المهدي الكربلاء (دام عزه) في الصحن الحسيني الشريف في يوم 25 ذو الحجة 1436 هــ الموافق 9 / 10 / 2015م
المصدر موسوعة فتوى الدفاع الكفائي الجزء 3 صفحة 106






