الدستور هو مجموعة قوانين توضع لغرض الحفاظ على المجتمع وتجنيبه الجريمة والحرام، ومن بين أهم فقرة بالدستور الإسلامي هي الأسرة، الأسرة بكل أفرادها الطفل البنت الزوج الزوجة، حتى لا يتعرض المجتمع إلى شريعة أبستين.
دستور الإسلام شرعه الله عز وجل من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية، أما الدستور الوضعي (علماني) يتم تشريعه من مجموعة أشخاص تتلاعب بهم النزوات والمصالح والرشاوى.
أذكر هذه القصة الحقيقية عن دستور الغرب، التقيت صديقي الهارب من الغرب بعدما كان يمني نفسه بالعيش الزهيد في أمريكا، وسألته لم عدت؟ قال صادف أن أخطأ ابني فوبخته ومنعته من أن يتصرف هكذا، وقد علمت الشرطة بذلك فقاموا بأخذ ابني مني، جن جنوني ولم يهدأ لي بال فبحثت عنه ودفعت رشاوى وتوسطت عند من أعرفهم وبعد شهرين علمت بمكانه فتمكنت من إرجاعه وعدت إلى وطني لأحافظ على عائلتي، وصديق آخر أُخذت منه عائلته وعاد لوحده.
قانون آخر يتحدث عنه منظّر العلمانية في فرنسا جان جاك روسو، الذي أنجبت له عشيقته تيريزا خمسة أطفال كلهم أودعهم الملاجئ دون أن يعرف جنسيتهم أو يضع علامة عليهم.
قانون آخر وأنا أشاهد برنامج من إحدى القنوات المحلية الأمريكية مع بنت حبلى يسألها المذيع عن حملها فتقول لقد طردوني أهلي بعد أن أصبح عمري (18) سنة وطلبوا مني العمل ولم أجد مكانًا أنام فيه سوى هذا الملجأ المختلط، فسألها من هو والد طفلك قالت لا أعلم.
وفي فرنسا في إحدى إحصاءاتهم للولادات قبل عشرين سنة ذكروا قرابة 48% ولادات ليست شرعية، إضافة إلى ذلك عصابات خطف الأطفال والبنات القاصرات التي تتحدث عنها صحفهم، هذه القوانين والعصابات سمحت لأبستين أن يبني امبراطوريته القذرة.
الموساد الصهيوني يعتمد في عمله على المال والنساء وكم من عميلة باعت جسدها لشحصيات سياسية مسؤولة من أجل الإيقاع بهم، وكم من حقير بحفنة دولارات باع شرفه ووطنه.
أعود للإسلام الذي يحافظ على الأسرة ويؤكد عليها، ففي القرآن الكريم، كثير من الآيات الخاصة بالأحكام تفسرها السنة وتبين تفاصيلها مثلا الصلاة، السنة حددت الكيفية، وهكذا بقية الأحكام، إلا الأسرة يعني العلاقات الجنسية، الأسرة، الحجاب، والإرث فقد وردت في القرآن بالتفاصيل، وحذر القرآن من الزنا لما يترتب عليه من آثار سلبية تؤثر على التماسك المجتمعي، فالقرآن حدد من يحل له الزواج ومن يوجب عليها الحجاب وما هي علاقة أفراد الأسرة جميعا بعضهم مع البعض.
بل مسألة النسب والعشيرة التي تعد من الأهمية بمكان إذا ما ذكر شخص ما فهنالك من يعلم بنسبه وعائلته وكل ما يخص عشيرته، نعم هنالك بعض العادات غير السليمة التي تؤثر على علاقة المجتمع بسبب العصبية أو لو فرضنا جدلا هنالك شخص سيء في عائلة ما فإن النظرة تكون للعائلة فيها خدش.
الآن أعود إلى المقارنة بين القانون الوضعي والدستور الإسلامي فها هي النتائج أو أحد الترسبات التي ظهرت نتيجة فساد تشريعات الأسرة في الغرب، وهنا لا بد لنا من الإشارة هنالك عوائل في الغرب مسيحية أو يهودية قمة في الالتزام والمحافظة على أفراد أسرهم ويرفضون القوانين العلمانية جملة وتفصيلا.
بالعموم نتيجة للانفلات الجنسي ولأن الإسلام يحذر بشدة من العلاقات المشبوهة وما يؤدي لها وذلك لأن نتيجتها ولادة إنسان بلا نسب وعائلة وعلاقات أسرية، وهنا يصبح هذا الإنسان شريرًا في المجتمع، وبعضهم يتم تشكيل وحدات إجرامية تمارس القتل ( بلاكووتر أنموذجا ) وبعد عشر سنوات مثلا يمنحون مكافأة وهوية ويتعاملون معهم كأنهم أسياد المجتمع.
نعم ما خفي كان |أعظم في الغرب وما تتناقله وسائل الإعلام اليوم سيصبح غدا حكايات وإن كانت الدوافع سياسية بحتة لغايات صهيونية سيئة من أجل إشعال حرب، والسؤال لماذا وافق ترامب على عرض الوثائق بالرغم ما فيها من فضائح تخصه؟ اعتقد لكي يفوت على الكيان الصهيوني التلويح بورقة أبستين من أجل الإملاءات، وكذلك تفكير ترامب المتكبر الذي يعتقد بأنه لا أحد يحاسبه، ويبقى السؤال ألا يوجد غير هذه الفضيحة؟
وأخيرا لا تصدقوا كل ما يعرض من أفلام فإن هذه الموجة ستؤدي إلى أكاذيب عن شخصيات لا علاقة لها بالفضيحة؛ لأن الذكاء الاصطناعي سيكون حاضرا في هذه القذارة.




تقييم المقال

