البحث المتقدم

البحث المتقدم

٢٨ ربيع الأول ١٤٤٨

أبو عثمان الجاحظ (255هـ) شاعرًا

المبحث الأول

نبذة عن حياة الجاحظ

اسمه ومولده

         هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكنانيّ الليثيّ الشهير بالجاحظ[1]، عالم كاتب وأمام من أئمة الأدب واللغة العربية، لُقّب بالجاحظ؛ لجحوظ عينه ونتوئهما ممّا جعله دميماً، وُلد في البصرة عام (155هـ) وقد اختُلف في سنة ولادته عند بعض من ترجم له[2].

     قيل أنّ الجاحظ أصيب في أواخر أيامه بالفالج والنقرس، وعانا منهما طويلاً إلى أن قضيا عليه، وقيل أيضاً أنه في أحد الأيام انهالت الكتب أثناء مطالعته فقضت عليه[3]،  فتوفي عام (255هـ).

آثاره:

       لقد كان الجاحظ عبارة عن مكتبة متنقلة بين الناس، ألّف وكتب في شتى المعارف والعلوم، في علم الكلام، والأدب، والسياسة، والتاريخ، والأخلاق والنبات، والحيوان، و الصناعة، والنساء، والسلاطين والملوك، والجنود والقضاة والولاة، والمعلمين، واللصوص، والإمامة، وغيرها من الموضوعات.

      وقد فاقت مؤلّفاته الأربعمائة كتاب في شتى العلوم والفنون ومناحي الحياة المختلفة واتسمت بالدقة والحس النقدي العالي[4].

شعره:

       شعر الجاحظ في هذا المجموع أغلبه يتكلم على ألسنة بعض الأشخاص والحرفيين على وجه الخصوص، كما اتسم شعره بشيء من البساطة وشيء من السخرية، وبعض ندب الحظ والحال ، على أن هذا الشعر مهما بلغ فإنّه لا يرقى إلى الشعر في ذلك العصر، بيد أنه يبقى شعراً بصفته، فهو يحتوي على أساليب وأوزان وقوافٍ وصور سيتم التطرق لها فيما بعد ، كما أن شعر الجاحظ لا يرتقي به سلّم الشعراء المجيدين، لكنه لا يلغي منه نفسه الشاعرة.

وهذا ما دفع بالدكتور (محمّد جبار المعيبد) في أن يبحث ويفتش في أمّات الكتب والمصادر عن شعر الجاحظ ويجمعه ويحقّقه وينشره، ومن ثمّ يستدرك عليه (الدكتور محمّد حسين الأعرجيّ)، فهما بذلك أعطيانا مادّة شعرية تبين الشخصية الشعريّة للجاحظ

       إنّ ما جمعه وحقّقه الدكتور (المعيبد) ونشره في مجلة المورد المجلد3، العدد3، سنة 1974م، وضمّ 149 بيتاً[5]، و ما استدركه الدكتور (الأعرجي) ونشره في مجلة العرب العددين 3و4، السنة 34، 1999م[6]، وضمّ أربعة أبياتٍ، وما استدركناه عليهما وهو بيت واحد[7].

وبذلك يكون المجموع الشعري الذي تمت دراسته يحتوي على (35) نصّاً، ضمّ (154) بيتاً، فكان عدد القصائد (9) وعدد المقطعات (13)  وعدد النتف (10) أمّا الأبيات المفردة فعددها (3) أبيات، وُزعت كلها على جملة من الموضوعات؛ كالمدح والحكمة والغزل والهجاء وغيرها.

المبحث الثاني

 المجموع الشعريّ

 (1)

الوافر

يطيب العيش أنْ تلقى حكيما
 

 

غذاه العلم والظنّ المصيب
 

فيكشف عنك حيرة كل جهل
 

 

ففضل العلم يعرفه الأديب
 

سقام الحرص ليس له دواء
 

 

وداء الجل ليس له طبيب
 

(2)

الطويل

بخدّي من فطر الدموع ندوب
 

 

وبالقلب مني مذ نأيت وجيب
 

ولي نفس حتى الدجى يصدع الحشى
 

 

ورجع حنين للفؤاد مذيب[8]
 

ولي شاهد من فر نفسي وسقمه
 

 

يخبر عني أنني لكئيب
 

كأنّي لم أفجع بفرقة صاحب
 

 

ولا غاب عن عيني سواك حبيب
 

 

(3)

الوافر

أترجو أن تكون وانت شيخ
 

 

كما قد كنت أيام الشباب
 

لقد كذبتك نفسك ليس ثوب
 

 

دريس[9] كالجديد من الثياب
 

(4)

المتقارب

وكان لنا أصدقاء مضوا
 

 

تفانوا جميعا فما خلدوا
 

تساقوا جميعاً كؤوس المنون
 

 

فمات الصديق ومات العدو
 

(5)

الخفيف

وعويص من الأمور بهيم
 

 

غامض الشخص مظلم مستور
 

قد تسهلت ما توعّر منه
 

 

بلسان يزينه التحبير
 

مثل وشي البرود هلهله النسـ
 

 

ج وعند الحجاج در نثير
 

حسن الصمت والمقاطع إما
 

 

نطق القوم والحديث يدور
 

ثم من بعد لحظة تورث اليسـ
 

 

ر وعرض مهذب وموفور
 

(6)

الخفيف

لا تراني وإن تطاولت عمداً
 

 

بين صفيهم وأنت تسير
 

كلهم فاضل عليَّ بمال
 

 

ولساني يزينه التحبير[10]
 

فإذا ضمنا الحديث وبيت
 

 

فكأني على الجميع أمير
 

ربّ خصم أرقّ من كل روح
 

 

ولفرط الذكا يكاد يطير
 

فإذا رام غايتي فهو كاب
 

 

وعلى البعد كوكب مبهور
 

(7)

الطويل

أقام بدار الخفض راض بحظه
 

 

وذو الحرص يسري حيث لا أحد يسري
 

يظن الرضا بالقسم شيئاً مهوناً
 

 

ودون الرضا كأس أمرّ من الصبر
 

جزعت فلم أعتب فلو كنت ذا حجا
 

 

لقنّعت نفسي بالقليل من الوفر
 

أظن غبي القوم أرغد عيشة
 

 

وأجذل في جال اليسارة والعسر
 

تمر به الأحداث ترعد مرة
 

 

وتبرق أخرى بالخطوب وما يذري
 

سواء على الأيام صاحب حنكة
 

 

وآخر كاب لا يريش ولا يبري
 

فلو شاء ربي لم أكن ذا حفيظة
 

 

طلوبا لغايات المكارم والفخر
 

خضت لبعض القوم أرجى نواله
 

 

وقد كنت لا أعطي الدنية بالقسر
 

فلما رأيت المرء يبذل  بشره
 

 

ويجعل حسن البشر واقية التبر
 

ربعت على ظلعي وراجعت منزلي
 

 

فصرت حليفاً للدراسة والفكر
 

وشاورت أخواني فقال حكيمهم
 

 

عليك الفتى المري ذا الخلق الغمر
 

فتى لم يقف في الدهر موقف ظنة
 

 

فيحتاج فيه للتنصّل والعذر
 

أعيذك بالرحمن من قول شامت
 

 

أبو الفرج المأمول يزهد في عمروِ
 

ولو كان فيّ راغباً لرأيته
 

 

كما كان دهراً في الرخاء وفي اليسر
 

أترضى فدتك اليوم نفسي وأسرتي
 

 

بتأخير أرزاقي وأنت تلي أمري
 

ألا يا فتى الكتاب والعسكر الذي
 

 

تأزّر بالحسنى وأيّد بالنصر
 

أخاف عليك العين أو نفس وامق
 

 

وذو الود منخوب الفؤاد من الذعر
 

وعدي به والله يرشد أمره
 

 

ويحفظه في القاطنين وفي السفر
 

مطلاً على التدبير ما يستفزه
 

 

مكايد محتال عقاربه تسري
 

برأي يزيل الطود من مستقره
 

 

وأوضح عند الخصم من وضح الفجر
 

وعزم كغرب المشرفي مصمم
 

 

وقلب ربيط الجأش منثلج الصدر
 

فيا ابن نجاح أنجح الله سعيكم
 

 

وأيدكم بالنصر والعدد الدثر[11]
 

قعدت فلم أطلب وجلت فلم أصب
 

 

خليلاً يواسيني ويرغب في شكري
 

وإن أخفقت كفي وقد علقتكم
 

 

فقد قال رأيي واستنمت الى شعري
 

أعيذك بالرحمن من تشمت العدى
 

 

فللفقر خير من شماته ذي الغمر[12]
 

فإن ترع ودي بالقبول فأهله
 

 

ولا يعرف  الأقدار غير ذوي القدر
 

وحسبك بي إن شئت ودا وخلة
 

 

وحسبك بي يوم النزاهة والصبر
 

ألا رب شكر داثر الرسم دارس
 

 

وشكر كنقش الحميرية في الصخر
 

(8)

الطويل

وعهدي به والله يصلح أمره
 

 

رحيب مجال الرأي منبلج الصدر
 

فلا جعل الله الولاية سبة
 

 

عيه فإني بالولاية ذو خبر
 

فقد جهدوه بالسؤال وقد أبي
 

 

به المجد إلا أن يلح ويستشري
 

 (9)

السريع

لو كنت لا أهدي إلى أن ترى
 

 

شيئا على قدرك أو قدري
 

لكنت أهدي سدرة المنتهى
 

 

ترفل في أثوابها الخضر
 

(10)

السريع

إن حال لون الرأس عن حاله
 

 

ففي خضاب الرأس مستمتع
 

هب من له شيب له حيلة
 

 

فما الذي يحتاله الأصلع
 

(11)

الوافر

يكون الخال في وجه مليح
 

 

فيكسوه الملاحة والجمالا
 

ولست تملّ من نظر إليه
 

 

فكيف إذا رأيت الوجه خالا
 

(12)

الرجز

زرت فتاة من بني هلال
 

فاستعجلت الي بالسؤال
 

مالي أراك قانئ السبال[13]
 

كأنما كرعت في جربال [14]
 

ما يبتغي مثلك من أمثالي
 

تنحّ قدامي ومن  حيالي
 

 

(13)

المتقارب

وألوط من راهب يدعي
 

 

بأن النساء عليه حرام
 

يحر م بيضاء ممكورة
 

 

ويغنيه في البضع عنها غلام
 

إذا مشى غض من طرفه
 

 

وفي الدبر بالليل منه عرام
 

ودير العذارى فضوع لهن
 

 

وعند اللصوص حديث تمام
 

 

(14)

المتقارب

بدا حين أثرى بإخوانه
 

 

ففلل عنهم شباه العدم
 

ذكره الدهر صرف الزمان
 

 

فبادر قبل انتقال النعم
 

فتى خصه الله بالمكرما
 

 

ت فمازج منه الحيا بالكرم
 

إذا هيمة  قصرت عن يد
 

 

تناولها بجزيل الهمم
 

ولا ينكت الأرض عن السؤا
 

 

ل ليقطع زوّاره عن نَعَم
 

(15)

الطويل

لئن قدمت قبلي رجال فطالما
 

 

مشيت على رسلي فكنت المقدما
 

ولكن هذا الدهر تأتي صروفه
 

 

فتبرم منقوصاً وتنقص مبرما
 

(16)

الوافر

أرى للكأس حقّاً لا أراه
 

 

لغير الكأس إلا النديم
 

هو القطب دارت عليه
 

 

رحى اللذات في الزمن القديم
 

(17)

الوافر

كفى أدباً لنفسك ما تراه
 

 

لغيرك شائنا بين الأنام
 

(18)

الطويل

وأكثرت حسادي وأكثرت خلتي
 

 

وكنت وحسادي قليل وخلاني
 

(19)

البسيط

إنّ ابن يحيى عبدالله أمنني
 

 

من الحوادث بعد الخوف من زمني
 

فلست أحذر حسادي وإن كثروا
 

 

ما دمت ممسك حبل من أبي حسن
 

(20)

مجزوء الكامل

نسب الجمّاز مقصو
 

 

ر إليه منتهاه
 

تنتهي الأحساب بالنا
 

 

س ولا تعدو قفاه
 

يتحاجى في أبي الجمّـ
 

 

از من هو كاتباه
 

ليس يدري من أبو الجمّـ
 

 

از إلا من براه
 

(21)

السريع

خرّ غراب البين من حالق
 

 

له نعيب فرشقناه
 

عن قوس وصل بسهام الهوى
 

 

فلم نزل حتى صرعناه
 

وباشق الحب نصبنا له
 

 

ببلبل الصدق فصدناه
 

واضطرب الباشق مستوحشاً
 

 

فخيطت بالوصل عيناه
 

فقر واستأنس حتى إذا
 

 

أجابنا حين دعوناه
 

وثقت بالصيد فأرسلته
 

 

فصاد لي من كنت أهواه
 

(22)

الخفيف

يا شبيه الفالوذ[15] في حمرة الخـ
 

 

ـد ولوزينج النفوس الظماء
 

أنت جوزينج القلوب وفي الليـ
 

 

ـن كلين الخبيصة البيضاء
 

عدت متستهراً بسكباج[16] ود
 

 

بعد جوذابة[17] بجنب شواء
 

يا نسيم القدور في يوم عرس
 

 

وشبيها بشهدة صفراء
 

أنت أشهى إلى القلوب من الزبـ
 

 

ـد مع النرسيان[18] بعد الغداء
 

لا طعم الحاسدون ألوان غم
 

 

في قصاع الأحزان والأدواء
 

قد غلا القلب مذ نأت عنك داري
 

 

غليان القدور عند الصلاء
 

هام قلبي لما كسرن غضارا
 

 

ت سروري مغارف الشحناء
 

فتفضل على العميد بيوم
 

 

جد بوصل يكبت به أعدائي
 

وتفضل على الكئيب ببزما
 

 

ورد[19] وصل يشفي من الأدواء
 

(23)

 الخفيف

كسح الهجر ساحة الوصل لما
 

 

غبر البين في وجوه الصفاء
 

وجرى البين في مرافق ريش
 

 

هي مذخورة ليوم اللقاء
 

فرش الهجر في بيوت الهموم
 

 

تحت رأسي وسادة البرحاء
 

حين هيأت بيت خيش من الوصـ
 

 

ـل لأبوابه ستور البهاء
 

فرش البحر لي بيوت مسوح
 

 

متكأها مطارح الحصباء
 

رق للصب من براغيث وجد
 

 

تعتري جلده صباح مساء
 

(24)

السريع

فتقت بالهجر دروز الهوى
 

 

إذ وخزتني إبرة الصد
 

فالقلب من ضيق سراويله
 

 

يعثر بي في تكة الجهد
 

جشمتني يا طيلسان النوى
 

 

منك على شوزكتي وجدي
 

أزرار عيني فيك موصولة
 

 

بعروة الدمع على خدي
 

يا كستبان القلب يا زيقه
 

 

عذبني التذكار بالوعد
 

قد قصّ ما يعهد وصله
 

 

مقراض بين مرهف الحد
 

يا حجزة النفس و يا ذيلها
 

 

ما لي من وصلك من بد
 

و يا جربان[20] سروري و يا
 

 

جيب حياتي حلت عن عهدي
 

(25)

الطويل

زرعت هواه في جريب مثلث
 

 

واسيته ماء الدوام على العهد
 

وسرجنته بالوصل لم آل جهداً
 

 

ليحرزه السرجين من آفة الصد
 

فلما تعالى النبت واخضرّ يانعا
 

 

وأفرك حب الحب في سنبل الود
 

أتته أكف الهجر فيها مناجل
 

 

فأسرعن فيه  حين أدرك بالحصد
 

فيا شؤم ما لي إذ يعطل الشقا
 

 

و يا ويح ثوري صار معلفه كبدي
 

(26)

السريع

قد عجن الدهر دقيق الهوى
 

 

في جفنه من خشب الصد
 

واختمر البين فنار الهوى
 

 

تذكى بسرجين من البعد
 

واقبل الهجر بمحراكه
 

 

يفحص عن أرغفة الوجد
 

جرادق[21] الموعد مسمومة
 

 

مثرودة في قصعة الجهد
 

(27)

السريع

يا نورة الهجر حلقت الصفا
 

 

لما بدت لي ليفة الصد
 

يا كزر الأسقام حتى متى
 

 

تنقع في حوض من الجهد
 

أوقد أتون الوصل لي مرة
 

 

منك بزنبيل من الود
 

فالبين مذ أوقد حمامه
 

 

قد هاج  قلبي ملخ الوجد
 

أفسد خطمي الصفا الهوى
 

 

نخالة الناقص للعهد
 

(28)

البسيط

أن يهدم الصد من جسمي معالفه
 

 

فإن قلبي بقت الوجد معمور
 

إني امرؤ في وثاق الحب يكبحه
 

 

لجام هجر على الأسقام معذور
 

أنل خليلك نبلا من وصالك أو
 

 

حسن الرقاد فان النوم مأسور
 

أصاب حبل شكال الوصل حين بدا
 

 

ومبضع الصد في كفيه مشهور
 

لبست برقع هجر بعد ذلك في
 

 

إصطبل ود فروث الحب منثور
 

(29)

السريع

أصبح قلبي بربخا للهوى
 

 

تسلح فيه نقحة الصد
 

بنات وردان الهوى للبلى
 

 

أصبر من ذا الوحد في صدري
 

خنافس الهجران أثكلنني
 

 

يوم تولى معرضا صبري
 

أسقم ديدان الهوى مهجتي
 

 

إذ سلح البين على عمري
 

(30)

الطويل

شربت بكأس الهوى نبذة معاً
 

 

ورقرقت خمر الوصل في قدح الهجر
 

فمالت دنان البين يدفعها الصبا
 

 

فكسرن قرابات حزني على صدري
 

زكان مزاج الكأس غلى لوعة
 

 

ودورق هجران وقنينتي هجر
 

(31)

الخفيف

شرب الوصل دستج[22] الهجر فاستطـ
 

 

ـلق بطن الوصال بالإسهال
 

ورماني حبي بقولنج بين
 

 

مذهل عن ملامة العذّال
 

ففؤاد الحبيب بنحله السـ
 

 

ـل وقلبي معذب بالملال
 

وفؤداي مبرسم ذو سقام
 

 

يا ( ابن ماسوه)[23] ضلّ عني احتيالي
 

لو بـ( بقراط) كان ما بي و( جاليـ
 

 

نوس) باتا منه بأكسف بال
 

 (32)

الخفيف

قد أمات الهجران صبيان قلبي
 

 

ففؤادي معذب في خبال
 

كسر البين لوح كبدي فما أطـ
 

 

ـلق مولاي حبله من حبالي
 

مشق الحب في فؤادي لوحيـ
 

 

ـن فأغرى جوانحي بالسلال
 

لا قلبي بنانه فمداد الـ
 

 

ـعين من هجر مالكي في انهمال
 

كرسف البين سود الوجه من وصـ
 

 

ـلي فقلبي بالبين في إشعال
 

(33)

وما استدركه الدكتور الأعرجيّ

قوله:

الكامل

إني أرى شجرا تورد غصنه
 

 

وأخلق به متوردا أن يثمرا
 

وإذا السماء تمخضت برعودها
 

 

وبروقها فجديرة أن تمطرا
 

(34)

الطويل

ذكرت مواعيد الأمير ابن طاهر
 

 

ومثل العطايا في الأكف عداته
 

وركبت مالم أرجه من عطائه
 

 

فكنت كمن حانت عليه زكاته
 

(35)

 

وما استدركناه على من سبقنا

قوله:

الوافر

كأنّك صعوةٌ[24] في أصل حشِّ
 

 

أصاب الحشَّ طشٌّ بعد رشِّ
 

 

 

 

التخريجات:

 (1)

تاريخ بغداد: الخطيب البغداديّ: 12/215.

جامع بيان العلم: ابن عبد البر النمريّ: 1/69.

معجم الأدباء: ياقوت الحمويّ: 16/89.

سرح العيون: ابن نباتة:  258-259.

البصائر والذخائر: أبو حيان التوحيديّ: 1/124-125.

(2)

معجم الأدباء: 16/93.

(3)

تاريخ بغداد: 12/219.

معجم الأدباء: 16/113.

وفيات الأعيان: ابن خلكان: 2/21.

المستطرف في كل فن مستظرف: الأبشيهيّ : 2 /12.

(4)

وفيات الأعيان: 3/474.

سرح العيون: 259.

(5)

معجم الأدباء: 16/80،.

(6)

معجم الأدباء: 16/81.

(7)

رسائل الجاحظ: الجاحظ: 1/329-331.

معجم الأدباء: 16/111.

جمع الجواهر: أبو إسحاق القيروانيّ: 148.

(8)

معجم الأدباء: 16/91.

(9)

شرح المضنون به على غير أهله: عبيد الله بن عبد الكافي: 319-320.

(10)

تاريخ بغداد: 12/215.

 معجم الأدباء: 16/89.

(11)

ديوان المعاني: أبو هلال العسكريّ: 1/276.

(12)

أمالي المرتضى: 1/197.

سرح العيون: 259-260.

(13)

المنتخب من كنايات الأدباء:  28.

الديارات: الشابشتيّ: 107-108.

مسالك الأبصار: أبو العباس العمريّ: 1/261.

مجمع الأمثال: الميدانيّ: 2/254.

(14)

تاريخ بغداد: 12/215.

سرح العيون: 259.

أمالي المرتضى: الشريف المرتضى 1/197.

 المحاسن والمساوئ: البيهقيّ: 1/279.

(15)

وفيات الأعيان: 3/474.

(16)

حلبة الكميت: شمس الدين النواجيّ : 36.

 قطب السرور: الرفيق القيروانيّ: 286.

(17)

رسائل الجاحظ: 2/30.

(18)

رسائل الجاحظ: 1/367.

(19)

رسائل الجاحظ: 1/370.

(20)

أمالي المرتضى: 1/197.

معجم الأدباء: 16/82.

محاضرات الأدباء: الراغب الأصفهانيّ: 1/255.

(21)

البديع في نقد الشعر: أسامة بن منقذ: 154-155.

(22)

رسائل الجاحظ: 1/391-392.

(23)

رسائل الجاحظ: 1/392-393.

طراز المجالس: شهاب الدين الخفاجيّ: 71.

جمع الجواهر: 147-148.

(24)

رسائل الجاحظ: 1/384-385.

جمع الجواهر: 144.

 طراز المجالس: 68-69.

(25)

رسائل الجاحظ: 1/385-386.

طراز المجالس: 69.

جمع الجواهر: 144-145.

(26)

رسائل الجاحظ: 1/386-387.

طراز المجالس: 69، جمع الجواهر: 145.

(27)

رسائل الجاحظ1/388.

جمع الجواهر: 146.

طراز المجالس: 70.

(28)

رسائل الجاحظ:1/382.

جمع الجواهر: 142.

طراز المجالس: 68.

(29)

رسائل الجاحظ:1/389-390.

طراز المجالس: 70.

جمع الجواهر: 146.

(30)

رسائل الجاحظ: 1/390.

طراز المجالس: 70.

جمع الجواهر: 146.

(31)

رسائل الجاحظ:1/382.

طراز المجالس: 68.

ريحانة الألبا: شهاب الدين الخفاجيّ: 2/69.

جمع الجواهر: 143-144.

 

(32)

رسائل الجاحظ:1/387-388.

طراز المجالس: 69.

جمع الجواهر: 145.

(33)

تلقيح العقول: 104.

(34)

تلقيح العقول:104.

(35)

تاريخ بغداد: 12/216.

تاريخ دمشق: 45/436.

 

 

 

المصادر و المراجع

القرآن الكريم

الكتب

  1. الأعلام: خير الدين الزركليّ، ط9 ، دار العلم للملايين، بيروت.
  2. تاريخ بغداد: الخطيب البغداديّ، تحقيق: بشار عواد، دار الكتاب العربي، بيروت.
  3. تاريخ دمشق: ابن عساكر،
  4. التجديد الموسيقيّ في الشعر العربيّ: رجاء عيد، منشأة المعارف، الاسكندرية، 1987م.
  5. الجاحظ: عليّ شلق، ط1، دار ومكتبة الهلال، 2006م.
  6. الجاحظ حياته وآثاره: طه الحاجريّ، دار المعارف، القاهرة، 1969م.
  7. الجاحظ دارسة عامة: جورج غريب، دار الثقافة، بيروت، 1980م.
  8. الصورة في الشعر العربيّ حتى أواخر القرن الثاني الهجريّ: عليّ البطل، ط2، دار الأندلس، 1981م.
  9. الفن ومذاهبه في النثر العربي: شوقي ضيف، دار المعارف، القاهرة.
  10. كتاب التعريفات: عليّ بن محمّد الجرجاني، تحقيق: نصر الدين تونسي، ط1، شركة القدس للتصدير، القاهرة، 2007م.
  11. معجم التراث الشعري المطبوع: سامي مكي العاني، ط1، ديوان الوقف السنيّ، 1436هـ/ 2006 م.
  12. معجم الدواوين والمجاميع الشعرية التي حقّقها العراقيون حتى عام 2017م: عباس هاني الجراخ، ط1، دار الكفيل، كربلاء، 2018م.
  13. المعرب من الكلام الأعجميّ: موهوب بن أحمد الجواليقي، تحقيق: أحمد محمد شاكر، دار الكتاب المصرية، القاهرة، 1961م.
  14. نقد الأدبيّ: أحمد أمين، ط1، دار القلم، بيروت، 2010م.
  15. النقد الأدبيّ عند العرب: حنفي محمّد شرف، ط2، مكتبة الشباب، القاهرة، 1970م.
  16. النقد والدلالة في الشعر: عليّ عزت، مطبعة الأمانة، القاهرة، 1999م.
  17. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: ابن خلكان، تحقيق: إحسان عباس، دار الثقافة، بيروت، 1964م.

المجلات

  1. مجلة العرب: العددان 3و4، السنة 34، 1999م.
  2. مجلة المورد: المجلد 3، العدد 3، سنة 1974م .

 

 

 

[1]  ينظر: وفيات الأعيان : ابن خلكان : 3/470، و الأعلام: الزركلي: 5/74.

[2] نقل ياقوت الحمويّ في معجمه أن أبا عثمان نفسه قال: )أنا أسنّ من أبي نواس بسنة، ولدت في أول سنة مائة وخمسين وولد هو في آخرها( وجعل بعض المؤرّخين ولادة الجاحظ(155هـ) ، أمّا الزركليّ ففي عام 163هـ . (ينظر: معجم الادباء: 2/217، الأعلام:5/74)، وقال طه الحاجريّ: ( نستطيع أن نطمئن إلى أن مولد الجاحظ كان في العقد السادس من القرن الثاني) (الجاحظ حياته وآثاره: 89).

[3] ينظر: الفن ومذاهبه في النثر العربي: شوقي ضيف:  160.

[4] ينظر مصنفاته في: الجاحظ: عليّ شلق: 44 وما بعدها.

[5] ينظر: معجم الدواوين والمجاميع الشعرية التي حقّقها العراقيون حتى عام 2017م: عباس هاني الجراخ: 151-152 .

[6] ينظر: معجم التراث الشعري المطبوع: سامي مكي العاني: 61.

[7] ينظر الملحق: النصّ (35).

[8] (حتى) كذا في الأصل ولا معنى لها، ( المحقّق).

[9] دريس: قديم

[10] عجز البيت هو عجر البيت الثاني من القطعة السابقة. (المحقّق)

[11] الدثر: الكثير.

[12] الغمر: الحقد والغل.

[13] السبال: جمع سبلة.

[14] جربال: صفوة الخمر.

[15] فالوذ و لوزينج : نوع من الحلوى.

[16] سكباج: لحم مقطع يخلط مع الباذنجان والجزر.

[17] الجوذاب: طعام يصنع من السكر والرز واللحم.

[18] النريسان: ضرب من التمر.

[19] بزماورد: رقاق ملفوف باللحم.

[20] الجربان: الجيب.

[21] جرادق: الخبز الغليظ.

[22] الدستج: إناء.

[23] ابن ماسوه: يريد به ابن ماسويه وهو طبيب عباسي.

[24] صعوة :عصفور صغير من الجَواثِم.

مواضيع ذات صلة