البحث المتقدم

البحث المتقدم

٢٨ رجب ١٤٤٧

تدفق الإرهابيين الأجانب إلى داعش… خطر متجدد يهدد العراق والمنطقة والعالم

 

تشير المعلومات الواردة من ميادين القتال مع عصابات داعش، خصوصًا في بعض المدن المهمة كمدينة بيجي – ومن خلال ما تكشفه الوثائق التي يعثر عليها مع قتلاها – إلى وجود عدد غير قليل من أصحاب الجنسيات الأجنبية والعربية غير العراقية، الذين يقاتلون ضمن عصابات داعش، مما يكشف عن استمرار تهاون وعدم جدية بعض الأطراف الإقليمية والدولية في منع تدفق عناصر جديدة لهذا التنظيم إلى العراق، لإمداد وتعويض قتلاه في المعارك التي سطّر فيها أبطال القوات المسلحة والمتطوعون انتصاراتهم الرائعة الأخيرة.

إن استمرار سياسة اللامبالاة بل غض النظر المقصود أو غير المقصود عن تدفق هؤلاء المغرر بهم الى العراق سيفاقم من خطورة هذه العصابات على هذا البلد، وعلى المنطقة بأسرها، بل سيشكل تهديدًا حقيقيًا للدول التي ينطلقون منها، حيث أنّ من الممكن أن يعودوا اليها مستقبلا ليشكوا خلايا إرهابية تنشط في الإخلال بأمنها واستقرارها، ان دول المنطقة وبالخصوص المجاورة للعراق، وكذلك الدول التي ينطلق منها هؤلاء الإرهابيون مدعوة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة تحد من التحاق عناصر حديدة بهذا التنظيم الإرهابي، ولا سيما بملاحظة تزايد عدد الدول التي ينتشر فيها الفكر التكفيري خاطفًا عقل وروح العديد من مواطني تلك الدول شبابًا وشيبًا رجالًا ونساءً، مما يفرض تكاتفًا دوليًا للحد من هذه الظاهرة الخطيرة.

 

هذا ما جاء في خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزّه) في الصحن الحسيني الشريف في يوم 22 شهر رمضان 1436 هـــ الموافق 10 / 7 / 2015م

 

 

مواضيع ذات صلة