البحث المتقدم

البحث المتقدم

٢١ ذو القعدة ١٤٤٧

حزام بغداد مؤمن بجهود الفرقة المدرعة التاسعة

#مؤسسة_الوافي_توثق

جهود الفرقة المدرعة التاسعة في تأمين حزام بغداد من العناصر الإرهابية

في خضم المشهد الأمني الحرج الذي كانت تمر به العاصمة بعداد بعد عام 2003م كانت القطعات الأمنية تستنزف قواها وهي تتلقى الضربات المتتابعة من تنظيم القاعدة الذي كان يستهدف العاصمة بغداد وكل مدن العراق، إذ كانت هذه المجاميع الإرهابية تشن عملياتها اليومية ضد الأهداف الحيوية وتجمعات المواطنين وتقوم بخطفهم والمساومة عليهم مستعملة في ذلك إحدى الأساليب الآتية بشكل منفرد أو مزدوج:

  • العجلات المفخخة والدراجات النارية ومختلف العربات.
  • الأحزمة الناسفة لكلا الجنسين.
  • العبوات الناسفة واللاصقة مع ملاحظة ظهور عبوات ناسفة شبيهة بالمعرقلات والتي توضع في الشارع بشكل عرضي.
  • النيران المباشرة وغير المباشرة.
  • استعمال الحرب النفسية ووسائل الإعلام والدعاية المختلفة واستعمال الفعل العنيف والمؤثر في أعماله الإجرامية.
  • إثارة إعمال الشغب والفوضى وترويع المواطنين.
  • استعمال هويات القوات الأمنية ورجال الدين ومركباتهم في تنفيذ إعماله الإرهابية.
  • تفخيخ أعمدة الكهرباء وساريات الأعلام المحمولة أو المثبتة على جوانب الطرق.
  • تفخيخ سنادين الشتلات وأنقاض البناء وأكوام النفايات.

 

بدأت قيادة عمليات بغداد أنشطتها الأمنية ضد الجماعات الإرهابية منذ عام 2007م واستمرت مقارعة الإرهاب وملاحقته إلى أن تمكنت من السيطرة الكاملة على العاصمة من الداخل، وفرض سلطة القانون فيها على الرغم من أن الانسحاب الأمريكي الذي حدث في عام 2012م كان بمثابة اختبار صعب للقوات العراقية، لأن الولايات المتحدة كانت تراهن على عدم قدرة القوات العراقية على فرض الأمن في داخل العاصمة وبقية المدن الأخرى.

كان لقطعات الفرقة المدرعة التاسعة دور مهم في استتباب الأمن في حزام بغداد نتيجة لجهودها الجبارة، إذ كانت تقوم بحملات مداهمات وتفتيش على كل المناطق الحرجة، فضلا  عن إسنادها اليومي للقطعات الأخرى التي كانت تحت مصب نيران العدو، إلا أن النكسة التي حدثت في عام 2014م وتوسع نفوذ داعش الجغرافي داخل الأراضي العراقية حتى وصلت على اعتاب العاصمة بغداد كان له وقع كبير في نفوس الجنود العراقيين وسرعان استعادت القوات العراقية زمام المبادرة وعادت الروح المعنوية بعد صدور الفتوى المبارك للمرجع الديني السيد علي السيستاني (دام ظله)، وكان من بيت تلك القوات التي كانت لها دور بارز في مقارعة عصابات داعش الإرهابية هي (الفرقة المدرعة التاسعة) التي كانت حاضرة في مناطق حزام بغداد وبدأت تخط مسيرها نحو المناطق التي تحت سيطرة تنظيم داعش وتحقق الانتصارات من دون أن يثني عزمها اندفاع العدو أو أساليبه القذرة في الهجوم.  

مؤسسة الوافي للتوثيق والدراسات حاضرة في كتابة التاريخ وتوثيق جهود أبطال القوات العراقية التي سطرت أبهى صور الفداء والتضحية خدمة للدين والوطن، وتكرست هذه الجهود بموسوعة "فتوى الدفاع الكفائي" والتي ضمت 80 مجلدا يروي تاريخ العراق الحديث بمصداقية عالية.

 

المصدر التوثيقي| موسوعة فتوى الدفاع الكفائي| الجزء 15 صفحة 22

مواضيع ذات صلة