البحث المتقدم

البحث المتقدم

٢٠ شوال ١٤٤٧

لجنة الإرشاد والتعبئة التابعة للعتبة العلوية تساهم بشكل ميداني في عملية تحرير صلاح الدين

 

#مؤسسة_الوافي_توثق

لجنة الإرشاد والتعبئة التابعة للعتبة العلوية تساهم بشكل ميداني في عملية تحرير صلاح الدين

شاركت لجنة الإرشاد والتعبئة التابعة للعتبة العلوية المقدسة في العمليات العسكرية التي خاضها أبناء القوات الأمنية والحشد الشعبي في عملية تحرير صلاح الدين من دنس المجموعات التكفيرية.

وأشار مسؤول لجنة الارشاد والتعبئة الشيخ ستار المرشدي في تصريح للمركز الإعلامي للعتبة العلوية المقدسة بهذا الخصوص بقوله: "كانت للجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات في معركة تحرير صلاح الدين ثلاثة محاور مهمة هي:

المحور الأول: "المشاركة مع فرقة الإمام علي (ع) القتالية في تحرير صلاح الدين محور البو عجيل، إذ اشتركت مجموعة كبيرة من رجال الدين كمقاتلين ومبلغين لتحرير هذه البلدة بلدة الامامين العسكريين (عليهم السلام)، وقد شاركنا المقاتلين في عناء الطريق والمتاعب التي مروا بها في سلوكهم الطرق المؤدية إلى المناطق المسيطر عليها من داعش، وقد لمسنا الشجاعة والبسالة التي لا توصف وبرؤيتها لا يفكر العدو في ان يدنس هذه الأرض مرة أخرى بعون الله تعالى وهمة المقاتلين.

المحور الثاني: التواصل مع المقاتلين لجنة التعبئة في جميع المحاور القتالية في صلاح الدين، اذ كثفنا عدد الاخوة فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف لتغطية أكثر المحاور القتالية بدءًا من سبايكر والعلم والعوجة وتكريت ومكيشيفة والزلاية وكذلك الدور والبو عجيل.

وأكد المرشدي ان قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قد عبّر لمجموعة من أعضاء لجنة الارشاد والتعبئة عن ضرورة حضور عدد كبير من فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف مع الاخوة المقاتلين لرفع الهمم ولإيصال توصيات المرجعية العليا في النجف الاشرف للمقاتلين، وهذا أمر قد أدّاه الاخوة أعضاء لجنة الارشاد والتعبئة في جميع المحاور وهم مع الاخوة المقاتلين في الخط الأول للمواجهة.

المحور الثالث: الدعم اللوجستي من لجنة الارشاد والتعبئة ومعتمدي المرجعية العليا في النجف الاشرف وبغداد العاصمة عبر ارسال مواد غذائية فضلا عن مساهمة مجموعة كبيرة من التجار وأهل الإحسان ومجموعة من المواكب الحسينية، اذ وفرنا أكثر من 5 مخازن كبيرة – قرب حرم الامامين العسكريين حيث مقر لجنة الارشاد – لاستيعاب السيارات الكبيرة المحملة بالمواد الغذائية، وقد أكدنا على ضرورة احضار مواد محددة كالمعلبات ومياه الشرب لأهميتها في ساحة المعركة، والحمد استقبلنا يوميا أكثر من 3 شاحنات من السيارات الكبيرة محملة بالمواد الغذائية لكي توزع على المقاتلين بمرافقة أعضاء لجنة الإرشاد من فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف».

وأضاف الشيخ المرشدي قوله: «تعرضنا في الطريق المؤدي إلى صلاح الدين إلى مجموعة كبيرة من المواجهات والسيارات المفخخة التي استمرت بعضها لأربع ساعات قدم فيها المقاتلون الابطال من القوات الامنية والحشد الشعبي بما فيهم فرقة الإمام علي (عليه السلام) وبقية الألوية الجهد الكبير في مواجهة الأعداء والتغلب عليهم، وقد لمسنا الرعاية الالهية للمقاتلين، إذ عولجت - وبطريقة تقنية- سيارة حمل كبيرة (لوري مصفح ومفخخ) دون ان تنفجر وقتل الانتحاري - وقد حفظت نفوس المقاتلين - وفي موقف آخر وعلى مشارف البو عجيل دخل انتحاري بسيارة همر مصفحة ومفخخة في صفوف المقاتلين حيث عشرات السيارات ومئات المقاتلين وفجر سيارته بعد ان اعيق بساتر ترابي صغير، ونحمد الله سبحانه اذ لم تُسجَّل حالة شهادة او جرح مطلقاً.

 

المصدر التوثيقي | موسوعة فتوى الدفاع الكفائي | الجزء 44 الصفحة 12

 

مواضيع ذات صلة