البحث المتقدم

البحث المتقدم

٢٠ شعبان ١٤٤٧

نظرة في التربية الأسرية

إنَّ مثل هذه الاستفتاءات تحتاج إلى تأمل ونظرة من جهات متعددة ومنها:

١- إنَّ الآباء عليهم أنْ يكونوا على بينة من واجباتهم الشرعية والتربوية والاجتماعية تجاه الأسرة، ومعرفة الحقوق والواجبات ليكونوا على بينة من التكليف الشرعي.

٢- إنَّ لجوء الآباء في معرفة حقوقهم إلى المرجعية دلالة على الوعي الاجتماعي في ضرورة الاستناد إلى الركن الوثيق لنجاتهم، والمرجعية خير ركن وأوثقه.

٣- ضرورة معرفة الأسرة (الآباء والأبناء) أنَّ هذا الأجهزة الإلكترونية لها من الآثار السلبية الخطيرة في بعض مواردها، بل تدمير للأفراد والمجتمع، ولا بد معرفة خطورة ذلك وتحصين المجتمع منه قبل وقوع المشكلة.

٤- إنَّ هذا الجواز في المراقبة يجب أنْ يكون بحكمة وإنْ كان ذلك صعبًا مراعاته في بعض الأحايين، ولكن من المهم معرفة الأسلوب والعواقب، وأهمية اللين ومراعاة العلاقات الأسرية.

٥- إنَّ مسؤولية الصدِّ عن المعاصي توجِب معرفة تلك المعاصي وآثارها، وأهمية عدم التهاون في ذلك؛ حيث الآثار السلبية الكبيرة التي قد لا يمكن معالجتها بعد حين.

 أخيرًا..

من المهم معرفة أنَّ تربية الأبناء هو نوع من أنواع الجهاد الأكبر، وعلى الآباء الاستعداد لذلك، وتهيئة سبله النافعة الناجعة بعيدًا عن العاطفة غير المنتظمة، وأنْ يتذكروا قول الله تعالى: ((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً)) فانحراف الأبناء لا سمح الله نار عظيمة في الأسرة. والسلام

مواضيع ذات صلة