كلية التمريض بجامعة ميسان تتسلم موسوعة "فتوى الدفاع الكفائي"
#مؤسسة_الوافي_توثق
توظيف تكنولوجيا الاتصالات الحديثة وبرامجها كالمواقع الالكترونية واليوتيوب والفيس بوك والتويتر والانستغرام.
الترغيب والترهيب والوعد بالجنة والخلد وحور العين، والوعيد بالنار وجهنم.
الإغراءات المادية والجنسية واستغلال عوز البعض وفقرهم او غرائزهم غير المنضبطة.
استغلال جنوح بعض الافراد وتمردهم وتعطشهم لسفك الدماء وإرشاد الجريمة.
تهيئة حواضن فكرية وثقافية للجريمة المنظمة بعد أن يلبسوها ثوب الدين، خصوصًا للصبية والمراهقين.
توظيف العقد الاجتماعية لدى البعض منهم، كإقناع ذوي القتلى بضرورة أخذ ثأر ذويهم او اقرباهم بل وحتى مناطقهم.
التوريط والقسر والإكراه وجر العوام الى الجريمة الأخلاقية والجنائية ومن ثم مساومتهم بالاستقرار بها كبديل عن الفضيحة.
الوعود بالشهرة والانتشار وذياع الصيت من خلال بطولات وهمية فضلًا عن وعود كاذبة بتوفير العيش الرغيد والحياة الكريمة.
كسب العوام والجهال عبر الطروحات ذات الطابع "الثوري" باستخدام الشعارات البراقة – وأن كانت مجرد شعارات – كإقامة دولة الخلافة الراشدة.
بين ثنايا التوثيق واستذكار المواقف المفصلية في تاريخ العراق الحديث، تقف "مؤسسة الوافي للتوثيق والدراسات" شاهدةً على أدق التفاصيل التي رسمت ملامح العراق ما بعد عام 2003م، ومن خلال "موسوعة فتوى الدفاع الكفائي" (الجزء 80، الصفحة 23)، نستعيد أبرز ما تناوله مجلد الانفوجرافيك من تفاصيل عن الكيان الداعشي.







