اصدار تقويم لعام 2016 م من قبل مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية تتصدر صفحاته صور الشهداء
#مؤسسة_الوافي_توثق
تصنيع الأسلحة في السوق المحلية
سبق أن علمنا أن لواء أنصار المرجعية لم يكن له دعم داخلي أو خارجي، وكان اعتماده على ما تقدمه الوفود له، فهذه الوفود لم تترك شيئًا إلا وجلبته إلى اللواء، فقد جلبت النواظير الليلية، وجلبت كاميرات المراقبة، والطائرات المسيرة، وأجهزة التنصت، وأجهزة كشف المتفجرات، وكانت الأغلبية تصنيعًا محليًا من إبداع المهندسين والفنيين، كما قاموا بنصب شبكات اتصال داخلية بين المقاتلين داخل القاطع.
ومن ضمن ما قامت به هذه الوفود؛ قيام وفد من أهالي مدينة الرميثة وناحية الهلال بتصنيع راجمات لإطلاق الصواريخ؛ إذ أبدعوا في التصنيع وكانت هذه الراجمات أشبه بالأصلية بلحاظ التصنيع وجودة العمل، ودخلت الخدمة في شهر نيسان (2015) وقدموها هدية إلى اللواء بعدد (6) راجمات وزعت على السرايا وأطلقت منها الصواريخ باتجاه العدو، وكانت أهدافها صائبة أكثر من (70%)
وأيضًا لم يكتفوا بذلك فقام، وفد من أبناء بغداد تصنيع هاونات مختلفة الأحجام منها هاون (60) وهاون (80) وهاون (120) سًلمت إلى السرايا، ومن طريق ذلك وما تم شراؤه من الهاونات شُّكلت بطرية الهاونات التي أبلت بلاءً حسنًا في المعارك التي دارت في محيط الفلوجة، وبعدها شكلت بطرية هاونات أخرى التحقت في الموصل.
إن هذه القلوب المؤمنة قامت بتصنيع كل ما تستطيع صناعته أو شرائه، وكان همها الأول هو تقديم الدعم للمقاتلين واسنادهم؛ لكي يستطيعوا صد هذه الهجمة البربرية التي قامت بها عصابات داعش، فلم يكتب للمقاتلين الصمود ولا للفتوى أن تنتصر لولا إسهام هؤلاء المقاتلين الحقيقيين والمخلصين لوطنهم ودينهم.
المصدر التوثيقي| موسوعة فتوى الدفاع الكفائي| الجزء 23 صفحة 53






