وفد العتبة الكاظمية يزور مشروع "ساقي عطاشى كربلاء" الذي يجهز القوات الأمنية بمياه الشرب النقية
#مؤسسة_الوافي_توثق
توثق مشاركة معتمد المرجعية الدينية العليا السيد انس الحسيني السماوي في نصرة المقاتلين العراقيين على جبهات القتال
في خضم المواجهة المصيرية التي خاضها العراق ضد عصابات داعش الإرهابية، برزت مشاركات عديدة من رجال الدين والمعتمدين الشرعيين الذين آثروا الوقوف إلى جانب المقاتلين، لا بالكلمة والدعاء فحسب، بل بالحضور الفعلي والدعم اللوجستي والمعنوي على أرض المعركة. ومن هؤلاء، كان السيد أنس الحسيني السماوي، معتمد المرجعية الدينية العليا، الذي واكب إخوانه المتطوعين في مسيرتهم لدحر الإرهاب، وقدّم لهم السند القوي في أوقات كانت الحاجة فيها إلى الدعم الميداني على أشدّها.
لم تقتصر مشاركة السيد أنس الحسيني على جبهة واحدة، بل امتدت لتشمل عددًا من القواطع التي شهدت اشتباكات عنيفة واحتدامًا مباشرًا مع العصابات الإرهابية، إذ كان حاضرًا بجهده ودعمه في:
- قاطع عمليات الأنبار / الفلوجة، إحدى أبرز الجبهات التي شهدت معارك ضارية لتحرير المدينة من قبضة داعش.
- عمليات تحرير الموصل / تل عبطة، ضمن سلسلة العمليات الكبرى التي استهدفت استعادة عاصمة الموصل ومحيطها.
- عمليات تحرير تلال حمرين، وهي منطقة جبلية وعرة شكّلت تحديًا لوجستيًا كبيرًا للمقاتلين بسبب طبيعتها الجغرافية الصعبة.
- عمليات تحرير صحراء الأنبار، الممتدة على مساحات شاسعة كانت تُستخدم ممرات لتحركات العصابات الإرهابية.
وقد تميزت مشاركة السيد أنس الحسيني بطابعها المزدوج؛ فمن جهة، قدّم الدعم اللوجستي الذي يشكّل عصب استمرار المقاتلين على الجبهات، ومن جهة أخرى كان حضوره المعنوي عاملًا مساندًا رفع من معنويات المتطوعين وثبّت عزيمتهم في أصعب الظروف. هذا التوازن بين الدعم المادي والمساندة الروحية يعكس نمطًا من المشاركة عرفه كثير من معتمدي المرجعية الدينية العليا خلال سنوات الحرب على الإرهاب، حين تحولت هذه الجبهات إلى ساحة تلاحم بين المقاتلين ومن يسندهم من الخلف.
وتأتي هذه الشهادة ضمن مساعي مؤسسة الوافي لتوثيق أدوار الأفراد الذين ساهموا في محطات مفصلية من تاريخ العراق الحديث، حفظًا لهذه الذاكرة من الضياع، وإسهامًا في بناء سجل تاريخي دقيق يوثّق تضحيات من وقفوا خلف خط النار بذات القدر من الأهمية الذي وقف فيه المقاتلون على خط المواجهة.
المصدر التوثيقي| موسوعة فتوى الدفاع الكفائي| الجزء 38 صفحة 7






