#مؤسسة_الوافي_توثق
الجهد الإعلامي لنشرة الكفيل بتوثيق بطولات وانجازات القوات الأمنية وقبسات المرجعة العليا
نشرة أسبوعية ثقافية، تصدرها وحدة النشرات التابعة لشعبة الدراسات في قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة.
وتهدف النشرةُ إلى تأصيل الثوابت في الدين الإسلامي، وتعميق ارتباط الفرد المؤمن بالله تعالى ورسوله الأكرم (ص) وأهل بيته الأطهار (ع) والتبري من أعدائهم بحيث ينعكسُ هذا الارتباطُ على حياته العملية.. وذلك عبر نشر المواضيع: القرآنية، والعقدية، والتاريخية، والفقهية، والأخلاقية، والمهدوية، وغيرها.
بعد أن تعرض عراق المقدسات إلى اعتداء الإرهابيين الدواعش، صدرت فتوى الدفاع المقدس عن المرجع الديني الأعلى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) في يوم (14 شعبان 1435 هـــ الموافق 13 / 6 / 2014م) للدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات.
فانبرت وسائلُ الإعلام المختلفة بتناول الفتوى المباركة وأصدائها، وقراءة ما بين سطورها، وتحليلها، وتوثيق البطولات والملاحم التي سطرها أبناءُ العراق الغيارى، وتخليد ذكر الشهداء الأبرار.
وصدرت على إثر ذلك إصدارات مطبوعة من الكتب والمجلات والنشرات، ومن هذه النشرات نشرة أهل الثغور، وهي نشرة أسبوعية تختص برصد الإعلام الحربي للحشد الشعبي، صدرت عن قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، فكان صدور العدد 1 بتاريخ (29 ذي القعدة 1435 هــ الموافق 25 / 9 / 2014م)، واستمرت حتى العدد 51 الذي صدر بتاريخ (3 ذي الحجة 1436هــ الموافق 17 / 9 / 2015م).
وبعد أن توقف صدورها، قررت إدارة القسم إدراج صفحتين في نشرة الكفيل تحت عنوان أهل الثغور، فصدر أولُ عدد يتعلق بفتوى الدفاع المقدس يحمل الرقم (535) بتاريخ (1 / محرم الحرام / 1437هـــ الموافق 15 / 10 / 2015م)، واستمر النشر إلى يومنا هذا.
وتناولت نشرتنا مواضيع منوعة، ضمن محاور رئيسة، منها:
- أصداء خطبة الجمعة.
- قراءات انطباعية حول الفتوى المباركة.
- توثيق قصص البطولات وتضحيات الشهداء.
- أصداء اندحار الإرهاب وإعلان النصر.
- وفيما يأتي سردُ جمع وتوثيق المواضيع التي تخص فتوى الدفاع المقدس والتي نُشرت في نشرة الكفيل الأسبوعية، ابتداءً بالعدد (535) من أواخر السنة الحادية عشر لإصدار النشرة وانتهاءً بالعدد (650) من السنة الرابعة عشرة، مع ذكر تاريخ صدور كل نشرة، واسم الكاتب أو المعدّ لكل موضوع.
المصدر التوثيقي| موسوعة فتوى الدفاع الكفائي| الجزء 50 صفحة 61







