منبر الجمعة.. من سيرة أمير المؤمنين (ع) أنه ينهى عن التعرض لبيوت أهل حربه ونسائهم وذراريهم
#مؤسسة_الوافي_توثق
ما جاء في خطبة الجمعة التي القاها الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزه) في الصحن الحسيني الشريف في يوم 24 شوال 1437هـــ الموافق 29 / 7 / 2016م.
قال تعالى في محكم كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿ لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [ سورة النساء: 95] لقد عظمت النصوص الشريفة من الآيات القرآنية وأحاديث المعصومين (عليهم السلام) شأن المجاهدين وجعلت لهم المنزلة الفريدة والأجر العظيم، فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "فوق كلّ ذي برٍّ برٌّ حتى يُقتل في سبيل الله، فإذا قُتل في سبيل الله فيس فوقه برّ"، وعن أمير المؤمنين (u): "إنّ أفضل ما توسّل به المتوسلون الى الله سبحانه وتعالى الإيمان به وبرسوله والجهاد في سبيله فإنّه ذروة الإسلام"، وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله: "إنّ الجهاد بابٌ من أبواب الجنّة فتحه الله لخاصّة أوليائه" الى غير ذلك من مئات الأحاديث الشريفة الواردة في فضل الجهاد وأهله، وفي عصرنا الحاضر كتب الله تعالى على العراقيّين أن يُجاهدوا بأموالهم وأنفسهم دفاعًا عن الأرض والعرض والمقدّسات أمام هجمة المتوحشين الدواعش، فهبوا لذلك شيبًا وشبانًا وتسابقوا للحضور في جبهات القتال للقيام بهذه المهمة العظيمة، وقدموا تضحيات كثيرة وحققوا انتصارات مهمة، نسأل الله تعالى أن يبارك لهم بها ويتمها في القريب العاجل بتخليص جميع الأرض العراقية من الإرهاب الداعشي.
المصدر التوثيقي| موسوعة فتوى الجهاد الكفائي| الجزء 6 صفحة 123






