البحث المتقدم

البحث المتقدم

٢٩ ذو القعدة ١٤٤٧

إدامة اليقظة والحذر.. توجيهات المرجعية العليا للمقاتلين بعد انتصارات الأنبار ومكحول

 

#مؤسسة_الوافي_توثق

توجيهات المرجعية العليا للمقاتلين بعد انتصارات الأنبار ومكحول

 

شهدت العاصمةُ الحبيبة بغداد في الأيّام الماضية خروقات أمنية تمثّلت بمهاجمة مجوعةٍ من الإرهابيّين الدواعش بأسلحتهم الرشاشة لجموع المواطنين في بعض الأسواق المكتظّة بالمتبضّعين، مضافًا الى التفجيرات المعتادة بالأحزمة الناسفة والسيارات المفخّخة في الأماكن العامّة، وقد أرادت عصابات داعش أن تعبّر بهذه الاعتداءات عن قدرتها على تكييف أعمالها الإجرامية مع متغيّرات الساحة القتالية التي شهدت في المدّة الأخيرة انتصارات متوالية للقوّات المسلّحة ومن يساندها من المتطوّعين وأبناء العشائر الغيارى، وحيث إنّ هذه الخروقات لا يُمكن تفادي وقوعها بالأساليب الأمنية التقليدية ككثرة السيطرات وإجراءات التفتيش الروتينية، فمن الضروري أن يتمّ العمل على تطوير القدرات الاستخبارية لأجهزة الأمن العراقية والاستعانة بعناصر شعبيّة للحصول على المعلومات اللازمة من حواضن العصابات الإرهابية، لإجهاض مخطّطاتها الإجرامية قبل تنفيذها، وأيضًا شهدت مدينة المقدادية في محافظة ديالى قبل أيّام أعمالًا إرهابيّة واعتداءات مؤسفة على عددٍ م المساجد ومنازل المواطنين مّما له تداعيات خطيرة على السلم الأهلّي والعيش المشترك لأبناء هذا الوطن، وإنّنا إذ ندين بشدّة هذه الاعتداءات نحمّل القوّات الأمنية الحكوميّة مسؤوليّة المنع من تكرارها وعدم السماح بوجود مسلّحين خارج إطار الدولة يهدّدون أمن المواطنين من أيّ مكوّن أو طائفة كانوا، وأمّا ما يتعلّق بجبهات القتال فإنّ المأمول من قوّاتنا المسلّحة والمتطوعين الأبطال إدامة الحذر واليقظة من محاولات العدوّ شنّ هجمات تعرّضية هنا وهناك لاستعادة معنويّاته بعد هزائمه الأخيرة في محافظة الأنبار وجبال مكحول، مع تأكيدنا على المؤسّسة العسكرية بضرورة دعم المقاتلين الأبطال من المتطوعين وأبناء العشائر العراقية الغيورة بما يحتاجون اليه من السلاح والعتاد ليتمكّنوا من القيام بما عهد إليهم من إسناد القوّات المسلّحة في مواجهة الإرهابيّين.

 

المصدر التوثيقي| موسوعة فتوى الدفاع الكفائي| الجزء 5 صفحة 116

 

مواضيع ذات صلة