البحث المتقدم

البحث المتقدم

١٢ رجب ١٤٤٧

القوات الأمنية تُطلق عملية تحرير ناحية كبيسة وتستعيد السيطرة عليها

 

قاعدة الأسد كانت أساس معركة تحرير كبيسة وموقع تجمع أسود بلاد الرافدين من القوات الأمنية العراقية، باصطفافهم التناسق وسواعدهم المتعاضدة من كل الأطياف والمذاهب بعقيدة الوطن بانتظار ساعة الصفر لانطلاق عمليات تحرير كبيسة بهدف تحطي قيود إرهابيي داعش.

انطلقت القوات عند صبيحة يوم 19 / 3 / 2016م بعد أخذ الاستعدادات اللازمة ورسم الخطط الكفية بمحاصرة عناصر الإرهاب والقضاء عليهم بشكل نهائي، اشترك في عملية التحرير قيادة الفرقة السابعة والقوات الملحقة بها من الفرقة الأولى لواء المشاء 29 اشافة إلى آمرية المدفعية آمرية الهندسة العسكرية بمساندة ودعم كبيرين من قوات الحشد الشعبي بأكثر من لواء مقاتل.

في بادئ الأمر تم محاصرة داعش وعزلهم عن العالم الخارجي باقتحام معمل الإسمنت بمساندة الدبابات وهذا التقدم خلق قاعدة نار لتدمير العدو بهذا الجانب.

بعد تطهير المنطقة الغربية من بلدة كبيسة ونجاح القوات الأمنية بتحقيق النصر في منطقة معمل إسمنت كبيسة أصبح العدو الإرهابي داخل المدينة يعيش حالة من التخبط لا سيما بعد سيطرة القوات الأمنية على منافذ المدينة.

المرحلة الثانية من الخطة شهدت هجومًا كبيرًا من قبل القوات الأمنية تجاه المدينة، فبعد قتال مستميت وبسالة استمرت لمدة 7 أيام تمكنت القوات العراقية من تحرير ناحية كبيسة بالكامل ورفع الاعلام العراقية على مبانيها وتطهيرها من تواجد داعش الإرهابي فيها والقضاء على تواجد عناصره الضآلة فيها بشكل نهائي بعد قتل ما يزيد على (113) إرهابي من داعش وتدمير (22) عجلة وتدمير كدس للعتاد أثناء القتال مع الجهات الإرهابية.

زفت القوات الأمنية بشرى تحرير الناحية في يوم 25 / 3 / 2016 بعد ما عانى مواطنوها الأمرين طوال عامين من سيطرة إرهابيي داعش عليها.

مواضيع ذات صلة