توثّق هذه الذاكرة جانبًا من الجهود الإنسانية والوطنية التي تبذلها العتبة العباسية المقدسة في دعم القطاعات العسكرية المرابطة في ساحات القتال، عبر تقديم الإسناد المعنوي وتهيئة المستلزمات اللوجستية، بما يعزّز من صمود المقاتلين ويرفع من معنوياتهم أثناء أداء واجبهم في الدفاع عن الوطن.
وتطلب هذا الامر الوقوف مع المقاتلين صفا واحدا في مواجهة من يتربص بالعراق فكانت العتبات المقدسة والمواكب الحسينية أول الداعمين لهم وكان لهم دور بارز في تلك الحقبة الحرجة التي مر بها البلد.






